منتديات مرسي القوافي
قضاها لغيري وابتلاني بحبها 376-ah10
قضاها لغيري وابتلاني بحبها Uoo_2_10

منتديات مرسي القوافي

سنظل شمسا تهب الضياء ولا تغيب
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 قضاها لغيري وابتلاني بحبها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط
احمد

عدد الرسائل : 126
الجنس : ذكر
العمر : 40
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه : محاسب
وسام الشرف : قضاها لغيري وابتلاني بحبها 310

قضاها لغيري وابتلاني بحبها Empty
مُساهمةموضوع: قضاها لغيري وابتلاني بحبها   قضاها لغيري وابتلاني بحبها I_icon_minitime2009-05-17, 5:57 pm

انه قيس بن الملوح مجنون ليلي
ولاشك أنه كان شخصية فريدة من نوعها .. أو لعلها المبالغات التي يولع بها الناس فيزينون بها قصص الحب تعبيراً عما تختزنه قلوبهم من كبت وحرمان يقولون : إن قيساً كان يغمى عليه كلما ذكر اسم ليلى، وسواء كان الحديث عنها بمكروه أو بخير فهو يغشى عليه بمجرد سماعه اسمها ! ويقولون إنه وقف ذات يوم يتحدث إلى ليلى وفي يده جمرة من نار فأخذت النار تحرق رداءه حتى أتت عليه وو
وإني لمجنون بليلى موكل
ولست عزوفا عن هواها ولا جلدا
إذا ذُكرت ليلى بكيتُ صبابة
لتذكارها حتى يملّ البكا الخدا

وقال أيضا :

تعلقت ليلى وهي ذات ذوائب
ولم يبدُ للاتراب من ثديها حجمُ
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهمُ



قال الشافعي : بينما كان ابن مليكة يؤذن في الكعبة اذ سمع الاخضر الجدي يغني من دار العاص بن وائل :
صغيرين نرعى البهم ياليت أننا .....( البيت )
فأراد أن يقول : حي على الصلاة , فقال : حي على البهم .. حتى سمعه أهل مكة ، فغدى يعتذر منهم



وفي ليلى كان قيس يقول :

أعد الليالي ليلة بعد ليلة
وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
أراني إذا صليت يممت نحوها
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا



قال اهل الحي لابي قيس : احجج به الى مكة ، وادعُ الله له ، وطلب منه أن يتعلق باستار الكعبة ، فيسأل الله أن يعافيه مما به ، ويبغضها اليه ، فلعل الله يخلصه من هذا البلاء ، فحج به أبوه ، ثم قال له : تعلق باستار الكعبة ، واسأل الله أن يعافيك من حب ليلى , فتعلق وقال : اللهم زدني لليلى حبا ، وبها كلفا ، ولا تنسني ذكرها أبدا !

يقال ان شيخا من بني مرة خرج الى الصحراء كي يلتقي قيسا ، وكان صديق لقيس قد قال له : إذا رأيته فلا تهابه ، وإذا توعدك فاصرف نظرك عنه الى أن يهدأ ويسكن ، ثم انشده شعرا غزلا لقيس بن ذريح ، حبيب لبنى ، لانه محب له ، معجب به يقول الشيخ : أنشدته قول ابن ذريح :

ألا يا غراب البين ويحك نبني
بعلمك في لبنى فانت خبيرُ
فإن أنت لم تخبر بشيء علمته
فلا طرت إلا والجناح كسيرُ

فقال قيس : لقد أحسن والله ذلك الشاعر ، ولكنني قلت أحسن منه :

كأن القلب ليلة قيل يغدي
بليلى العامرية أو يُراحٌ
قطاة عزّها شرك فباتت
تجاذبه وقد علق الجناحُ




مرّ قيس بزوج ليلى ، وهو يتشمس في يوم شات ، فوقف أزاءه منشدا :

بربك هل ضممت اليك ليلى
قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفت عليك قرون ليلى
رفيف الاقحوانة في نداها

فقال زوجها : اللهم ، اذا حلفتني ، فنعم , وكان قيس يندب ربه بعد زواج ليلى بقوله :

قضاها لغيري وابتلاني بحبها
فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا

صلت إلى جسمه وقيس لا يشعر ! وفي أواخر أيامه حكي عن قيس أنه عاش مع الوحش فأنس إليه وفضله على بنى الإنسان، وأن الوحوش أيضاً صارت تأنس إليه ! أى أن قلوبهم رقت لحاله، بينما ظلت قلوب أهله كالحجر الذى لم يتفتت ولم يذب لسماع أشعار قيس الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضاها لغيري وابتلاني بحبها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مرسي القوافي :: مرسي القوافي الادبية :: منتدى همس القوافي وعذب الكلام-
انتقل الى: